الرئيسية    |    عن الموقع     |    اتصل بنا     | خدمات الموقع

         

 

 
   
Google


يناير - كانون الثاني

فبراير - شباط مارس - آذار أبريل - نيسان
مايو - أيار يونيو - حزيران يوليو - تموز أغسطس ـ آب
سبتمبر - أيلول أكتوبر - تشرين الأول نوفمبر - تشرين الثاني ديسمبر - كانون الأول

 

أيام شهر  أبريل - نيسان  يوم      4 -4    


 

فتح المدائن«عاصمة كسرى».. درس من التاريخ

 

في مثل هذا اليوم، 14 صفر، من عام 16 بعد الهجرة، فتح المسلمون المدائن عاصمة الفرس، تلك المدينة الساحرة التي طالما تمنوا فتحها فبعد أن فتحوا دمشق، وقضوا على جحافل الروم في الشام، اتجه أبو عبيدة بن الجراح على رأس جيشه إلى حمص لفتحها ليحكم قبضة المسلمين على الشام.

إعدام رئيس الوزراء الباكستاني ذو الفقار علي بوتو

في مثل هذا اليوم من عام 1979، تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا على رئيس وزراء باكستان السابق ذو الفقار علي بوتو، بالرغم من الدعوات العالمية للرأفة به، يذكر أن بوتو البالغ من العمر 51 عاما، والذي تولى رئاسة باكستان منذ عام 1973، تم خلعه عبر انقلاب للجيش قبل إعدامه بـ 18 شهرا.
وتم إصدار الحكم عليه بالإعدام بسبب قتله لخصمه السياسي بعد محاكمة تم استنكارها على نطاق واسع بسبب عدم عدالتها. كما أن عملية الاستئناف اتسمت بالانحياز من جانب بعض القضاة ولم يتم إصدار إنذار سابق قبل تنفيذ عملية الإعدام.

متفرقات

1939 - استسلام مدينة مدريد للجنرال فرانكو
1939 - وفاة الملك غازي ملك عراقي سابق
1947- تأسيس منظمة الطيران المدني الدولية

1947 - انعقاد المؤتمر التأسيسي لحزب البعث العربي الاشتراكي

1949 - توقيع ميثاق حلف شمال الأطلنطي في واشنطن

1952 - جلوس الملك فيصل الثاني ملك العراق السابق

1983 -أطلقت أمريكا مكوك الفضاء تشالينجر بأربعة رواد

 

أحداث
970 -
جامع الأزهر قد بدأ جوهر الصقلي في إنشائه في (24 من جمادى الأولى 359 هـ = 4 من إبريل 970م)، ولما تم بناؤه افتتح للصلاة في (7 من رمضان 361 هـ = 22 من يونيو 971م). (*)

1818 -
اقرار الكونجرس الامريكي العلم الامريكي المكون من 13 خطا أحمر وأبيض و20 نجمة مع اضافة نجمة عند دخول ولاية جديدة.
1905 -
مقتل أكثر من 20 ألف شخص في زلزال عنيف هز كانغرا الهندية.
1947 -
تأسيس المنظمة الدولية للطيران المدني. (**)
1949 -
توقيع معاهدة حلف شمال الأطلنطي (الناتو) في واشنطن.
1963 -
إعادة العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية العربية المتحدة و فرنسا
1973 -
افتتاح مبنى مركز التجارة العالمية رسمياً في مدينة نيويورك الامريكية.

1985 -
إعلان وكالة الفضاء الامريكية اختيار الأمير سلطان بن سلمان كأحد رواد مكوك الفضاء ديسكفري في إحدى رحلاته.
2003
ظهور الرئيس العراقي صدام حسين وهو يتجول في ساعات النهار مشيا على الاقدام في حي المنصور ببغداد بينما احاط به بضع عشرات من السكان يهتفون بحياته في اول لقطات تصور للرئيس العراقي في مكان عام منذ اندلاع الحرب على العراق.


وفيات
1841 -
وفاة وليام هنري هاريسون الرئيس التاسع للولايات المتحدة في البيت الابيض بسبب التهاب رئوي بعد 31 يوماً فقط من توليه المنصب الرئاسي.
1950 -
وفاة الموسيقى الامريكى الالمانى الاصل كيرت فيل

1968 -
اغتيال القس الأسود مارتن لوثر كينج زعيم المطالبة بحقوق الإنسان في ممفيس الأمريكية. (****)



(*)
الأزهر جامعًا وجامعةإنشائه في (24 من جمادى الأولى 359 هـ = 4 من إبريل 970م)
يعد جامع الأزهر أول عمل معماري أقامه الفاطميون في مصر، وأول مسجد أنشئ في مدينة القاهرة التي أسسها جوهر الصقلي لتكون عاصمة للدولة الفاطمية، وقد بدأ جوهر في إنشائه في (24 من جمادى الأولى 359 هـ = 4 من إبريل 970م)، ولما تم بناؤه افتتح للصلاة في (7 من رمضان 361 هـ = 22 من يونيو 971م).
ولم يكن يُعرف منذ إنشائه بالجامع الأزهر، وإنما أطلق عليه اسم جامع القاهرة، وظلت هذه التسمية غالبة عاليه معظم سنوات الحكم الفاطمي، ثم توارى هذا الاسم واستأثر اسم الأزهر بالمسجد فأصبح يعرف بالجامع الأزهر، وظلت هذه التسمية إلى وقتنا الحاضر، وغدا من أشهر المؤسسات الإسلامية على وجه الأرض.
ويردد المؤرخون أسبابا مختلفة لإطلاق اسم الأزهر على جامع الفاطميين الأول في مصر، ولعل أقواها وأقربها إلى الصواب أن لفظة الأزهر مشتقة من الزهراء لقب السيدة فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، التي كانت الدولة الفاطمية تنتسب إليها، ومن ثم أطلق على جامع القاهرة اسم الأزهر؛ تيمنًا باسم السيدة فاطمة الزهراء.
بناء جامع الأزهر
وكان تصميم الأزهر وقت إنشائه يتألف من صحن تحفّه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة، وعلى الجانبين الرواقان الآخران، وكانت مساحته وقت إنشائه تقترب من نصف مسطحه الحالي، ثم ما لبث أن أضيفت مجموعة من الأبنية شملت أروقة جديدة، ومدارس ومحاريب ومآذن، غيرت من معالمه الأولى، وأصبح معرضًا لفن العمارة الإسلامية منذ بداية العصر الفاطمي.
ولعل أول عمارة أدخلت على الأزهر هي التي قام بها الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله، حيث زاد في مساحة الأروقة؛ وأقام قبة حافلة بالنقوش الجصّية البارزة لا تزال قائمة حتى اليوم. وفي العصر المملوكي اعتنى السلاطين بالأزهر بعد الإهمال الذي لحقه في العصر الأيوبي، وكان الأمير "عز الدين أيدمر" أول من اهتم بالأزهر، فقام بتجديد الأجزاء التي تصدعت منه، ورد ما اغتصبه الأهالي من ساحته، وجمع التبرعات التي تعينه على تجديده، فعاد للأزهر رونقه وبهاؤه ودبت فيه الحياة بعد انقطاع، واحتفل الناس بإقامة صلاة الجمعة فيه في يوم (18 من ربيع الأول سنة 665 هـ = 19 من نوفمبر 1266م).
ثم قام الأمير "علاء الدين طيبرس" نقيب الجيوش في عهد الناصر محمد قلاوون بإنشاء المدرسة الطيبرسية سنة (709 هـ = 1309م)، وألحقها بالجامع الأزهر، وقرر بها دروسًا للعلم، وقد عني هذا الأمير بمدرسته فجاءت غاية في الروعة والإبداع المعماري.
ولم تكد تمضي ثلاثون سنة على هذه العمارة حتى أنشأ الأمير علاء الدين آقبغا سنة (740 هـ = 1340م) –وهو من أمراء السلطان الناصر محمد بن قلاوون – المدرسة الأقبغاوية، وهي على يسار الداخل من باب المزينين، وأنفق عليها أموالا طائلة حتى جاءت آية في الجمال والإبداع، وبخاصة محرابها البديع، وجعل لها منارة رشيقة.
ثم أنشأ الأمير جوهر القنقبائي خازندار السلطان الأشرف برسباي مدرسة ثالثة عُرفت باسم المدرسة الجوهرية، وتقع في الطرف الشرقي من المسجد، وتشتمل على أربعة إيوانات على الرغم من صغر مساحتها، أكبرها الإيوان الشرقي، وبه محراب دقيق الصنع، وتعلو المدرسة قبة جميلة.
ولم تتوقف العمارة في الجامع الأزهر في عهد المماليك الجراكسة، حيث قام السلطان قايتباي المحمودي سنة (873 هـ = 1468م) بهدم الباب الواقع في الجهة الشمالية الغربية للجامع، وشيده من جديد على ما هو عليه الآن، وأقام على يمينه مئذنة رشيقة من أجمل مآذن القاهرة، ثم قام السلطان قانصوه الغوري ببناء المئذنة ذات الرأسين، وهي أعلى مآذن الأزهر، وهي طراز فريد من المآذن يندر وجوده في العالم الإسلامي.
غير أن أكبر عمارة أجريت للجامع الأزهر هي ما قام بها "عبد الرحمن بن كتخدا" سنة (1167 هـ = 1753م) وكان مولعًا بالبناء والتشييد، فأضاف إلى رواق القبلة مقصورة جديدة للصلاة يفصل بينها وبين المقصورة الأصلية دعائم من الحجر، وترتفع عنها ثلاث درجات، وبها ثلاثة محاريب، وأنشأ من الناحية الشمالية الغربية المطلة حاليًا على ميدان الأزهر بابًا كبيرًا، يتكون من بابين متجاورين، عُرف باسم باب المزينين، كما استحدث باباً جديدًا يسمى باب الصعايدة وأنشأ بجواره مئذنة لا تزال قائمة حتى الآن، ويؤدي هذا الباب إلى رواق الصعايدة أشهر أروقة الأزهر.
وفي عهد أسرة محمد علي عني الخديوي عباس حلمي الثاني بالأزهر، فجدد المدرسة الطيبرسية، وأنشأ لها بابًا من الخارج، وأضاف إلى أروقة الأزهر رواقًا جديدًا هو الرواق العباسي نسبة إليه، وهو أحدث الأروقة وأكبرها، وافتتح في (شوال 1315 هـ = يناير 1897م).
وقد أدخلت الآن تجديدات على الأزهر وتحسينات على عمارته بعد حادث الزلزال الذي أصاب الجامع بأضرار بالغة في سنة (1413 هـ = 1992م).
الأزهر جامعة
قام الأزهر بوظيفته التعليمية عقب الانتهاء من بنائه بسنوات قليلة. فشهد في (صفر 365 هـ = أكتوبر 975م) أول درس علمي، حين جلس قاضي القضاة "أبو الحسن علي بن النعمان" وقرأ في وسط حشد من الناس مختصر أبيه في فقه آل البيت، فكانت هذه أول حلقة علمية بالجامع الأزهر، ثم قام الوزير "يعقوب بن كلس" الفاطمي بتعيين جماعة من الفقهاء للتدريس بالأزهر، وجعل لهم رواتب مجزية، وأنشأ لهم دورًا للسكنى بالقرب من المسجد، وبهذا اكتسب الأزهر لأول مرة صفته العلمية باعتباره معهدًا للدراسة المنظمة.
غير أن الأزهر شهد انتكاسة في العصر الأيوبي، وفقد بريقه الذي لازمه في عهد الفاطميين، وكان الأيوبيون يعملون على إلغاء المذهب الشيعي، وتقوية المذهب السني بإنشاء مدارس لتدريس الحديث والفقه، فاجتذبت الشيوخ والأساتذة وطلاب العلم، في الوقت الذي قل الإقبال فيه على الأزهر، وأصيبت الحركة العلمية فيه بالشلل، فانزوى بعد أن أهمله الأيوبيون القائمون على الحكم، غير أن هذا العلة التي أصابته لم تدم كثيرًا، فاسترد الأزهر عافيته في العصر المملوكي، واستعاد مكانته السامقة باعتباره معهدًا علميًا راقيًا، وأصبحت تدرس فيه المذاهب السنية، وانقطعت صلته بما كان يدرس فيه من قبل.
ولقي الأزهر عناية فائقة من سلاطين المماليك منذ عهد الظاهر بيبرس، وتوالت عليه عمليات التجديد، وإلحاق المدارس به، وظل الجامع الأزهر في العهد العثماني (923-1213هـ = 1517-1789م) موضع عناية الخلفاء وولاتهم في مصر، فجُدّد في بنائه، ووسعت مساحته، وأضيفت إليه مبان جديدة، وشهد إقبالا على الالتحاق به، فازدحم بالعلماء والدارسين، وبحلقات العلم التي لم تقتصر على العلوم الشرعية واللغوية، بل شملت أيضا علم الهيئة والفلك والرياضيات من حساب وجبر وهندسة.
نظام التعليم بالأزهر
كان الطالب يلتحق بالأزهر بعد أن يتعلم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب ويحفظ القرآن الكريم، دون التزام بسن معينة للطالب، ثم يتردد الطالب على حلقات العلماء ويختار منها من يريد من العلماء القائمين على التدريس، وكانوا يدرسون العلوم الشرعية من فقه وحديث وآداب وتوحيد ومنطق وعلم الكلام.
وكان طلاب الأزهر غير ملتزمين بالانتظام في الدراسة؛ فقد ينقطع عنها لفترة ثم يعاود الكرة مرة أخرى في الانتظام، ولم تكن هناك لوائح تنظم سير العمل، وتحدد مناهج الدراسة، والفرق الدراسية، وسنوات الدراسة، بل الأمر متروك للطالب الذي يتردد على حلقات العلم المختلفة، حتى إذا آنس في نفسه أنه أصبح أهلا للتدريس والجلوس موقع الشيوخ والأساتذة استأذنهم وقعد للدرس، فإذا لم يجد فيه الطلاب ما يرغبون من علم، انفضوا عنه وتركوا حلقته، أما إذا التفوا حوله، ولزموا درسه، ووثقوا فيه، فتلك شهادة منهم بصلاحيته للتدريس وجدارته بالقعود موضع الأساتذة، وحينئذ يجيزه شيخ الأزهر.

شيخ الأزهر
ولم يعرف الأزهر منصب شيخ الأزهر إلا في العهد العثماني، إذ لم يجر النظام على تعيين شيخ له، تعيينًا رسميًا، وكان المعروف أن للأزهر ناظرًا يتولى شئونه المالية والإدارية ولا علاقة له بالنواحي العلمية، وهذا المنصب أنشئ في العصر المملوكي وكان هذا الناظر يرأس الجهاز الإداري للجامع من الموظفين والخدم. ويكاد يجمع المؤرخون على أن أول من تقلد المشيخة في تاريخ الأزهر هو الشيخ "محمد بن عبد الله الخرشي المالكي" المتوفى سنة (1101 هـ = 1690م)، ثم توالى شيوخ الجامع الأزهر حتى يومنا هذا.

تطوير الأزهر
وظلت نظم التعليم في الأزهر تجري دون تغيير أو تطوير حتى تولى محمد علي حكم مصر وعني بالتعليم، واتبع سياسات جديدة من شأنها أن أعرض عن الأزهر، وانتزع أملاكه التي كانت موقوفة عليه فساءت أحواله، وظهرت دعوات جادة لإصلاح شئونه وتطوير نظمه ومناهجه التعليمية، فصدر أول قانون في سنة (1288 هـ = 1872) في عهد الخديوي إسماعيل لتنظيم حصول الطلاب على الشهادة العالمية، وحدد المواد التي يُمتحن فيها الطالب بإحدى عشرة مادة دراسية شملت الفقه والأصول والحديث والتفسير والتوحيد والنحو والصرف والمعاني والبيان والبديع والمنطق.
وكانت طريقة الامتحان تقوم على أن يكون الطالب في موضع المدرس، والممتحنون أعضاء اللجنة في وضع الطلبة، فيلقي الطالب درسه، ويقوم الشيوخ بمناقشته بما يلقون عليه من أسئلة في مختلف فروع العلم، وقد يستمر الامتحان لساعات طويلة لا تقطعها اللجنة إلا لتناول طعام أو لأداء الصلاة، حتى إذا اطمأنت اللجة إلى رسوخ الطالب أجازته، وحددت مستواه بدرجات تعطيها لها، فالدرجة الأولى تمنح للطالب الذي يجتاز جميع المواد أو معظمها، والدرجة الثانية للذي يقل مستواه العلمي عن صاحب الدرجة الأولى، ولا يسمح له إلا بتدريس الكتب المتوسطة، أما الدرجة الثالثة فلا يُسمح لحاملها إلا بتدريس الكتب الصغيرة للمبتدئين، ومن يخفق في الامتحان فله أن يعاود الكرة مرة أخرى أو أكثر دون التزام بعدد من المحاولات، ويحق لمن حصل على الدرجة الثانية أو الثالثة أن يتقدم مرة أخرى للحصول على الدرجة الأعلى. ويعد صدور هذا القانون أول خطوة عملية في تنظيم الحياة الدراسية بالجامع الأزهر، غير أنها لم تكن كافية لتحقيق الإصلاح المنشود.
وفي عهد الخديوي عباس حلمي الثاني صدرت عدة قوانين لإصلاح الأزهر؛ كان أهمها القانون الذي صدر في سنة (1314 هـ = 1896م) في عهد الشيخ "حسونة النواوي" وكان للشيخ محمد عبده يد طولى في صدور هذا القانون، حيث كان يقود حركة إصلاحية لتطوير الأزهر، وقد حدد القانون سن قبول التلاميذ بخمسة عشر عاما مع ضرورة معرفة القراءة والكتابة، وحفظ القرآن وحدد أيضا المقررات التي تُدرس بالأزهر مع إضافة طائفة جديدة من المواد تشمل الأخلاق ومصطلح الحديث والحساب والجبر والعروض والقافية والتاريخ الإسلامي، والإنشاء ومتن اللغة، ومبادئ الهندسة وتقويم البلدان، وأنشأ هذا القانون شهادة تسمى "الأهلية" يتقدم إليها من قضى بالأزهر ثماني سنوات ويحق لحاملها شغل وظائف الإمامة والخطابة بالمساجد، وشهادة أخرى تسمى "العالمية"، ويتقدم إليها من قضى بالأزهر اثني عشر عامًا على الأقل، ويكون من حق الحاصلين عليها التدريس بالأزهر.

ظهور جماعة كبار العلماء
وفي سنة (1239 هـ = 1911م)، صدر القانون رقم 1 لسنة 1911م وذلك في أثناء المشيخة الثانية للإمام "سليم البشري" وبمقتضى هذا القانون أنشئت "هيئة كبار العلماء"، وتتكون من ثلاثين عالمًا من صفوة علماء الأزهر، واشتُرط فيمن ينتخب عضوا بهذه الهيئة، ألا تكون سنه أقل من خمسة وأربعين عاما، وأن يكون مضى عليه وهو مدرس بالجامع الأزهر والمعاهد الأخرى عشر سنوات على الأقل، منها أربع على الأقل في القسم العالي، وأن يكون معروفًا بالورع والتقوى، وليس في ماضيه ما يشينه، ثم تغير الاسم في عهد مشيخة المراغي إلى "جماعة كبار العلماء".

ظهور الجامعة الأزهرية
وتضمنت مواد القانون السابقة زيادة مدة الدراسة بالأزهر إلى خمسة عشر عامًا، مقسمة على ثلاث مراحل، لكل منها نظام ومواد خاصة، وتوالت على هذا القانون تعديلات كان آخرها ما ظهر في سنة (1349 هـ = 1930م) في عهد الشيخ "محمد الأحمدي الظواهري"، وكان خطوة كبيرة نحو استكمال الإصلاح، وجعل هذا القانون الدراسة بالأزهر أربع سنوات للمرحلة الابتدائية، وخمس سنوات للمرحلة الثانوية، وأنشأ ثلاث كليات هي: كلية أصول الدين، وكلية الشريعة، وكلية اللغة العربية.
ثم صدر القانون 103 في (11 من المحرم 1381 م = 5 من يوليو 1961م) الذي أصبح الأزهر بمقتضاه جامعة كبرى تشمل إلى كلياته الثلاثة القديمة كليات مدنية، تضم: كلية المعاملات والإدارة، وكلية الهندسة، وكلية الطب، وكلية الزراعة، وكلية البنات التي جعلت بمثابة جامعة خاصة تشمل على أقسام الطب والعلوم والتجارة والدراسات الإسلامية والدراسات العربية، والدراسات الاجتماعية والنفسية.

وشمل القانون إنشاء مجلس أعلى للأزهر يترأسه شيخ الأزهر ويختص بالتخطيط ورسم السياسة العامة للأزهر، وإنشاء مجمع البحوث الإسلامية بديلا عن جماعة كبار العلماء، ويتكون من خمسين عضوًا من كبار علماء الإسلام يمثلون جميع المذاهب الإسلامية، ويكون من بينهم عدد لا يزيد عن عشرين من غير العلماء المصريين.




تأسيس منظمة الطيران المدنى الدولية (**)
دور المنظمات الدولية
لقد انخرطت أعداد كبيرة من المنظمات الدولية فى الدعوة لمواجهة التهديد الإرهابى، والتى قادتها الولايات المتحدة الأمريكية. ويسمو من خلال هذه الدعوة دور كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى ويضاف إليها إسهامات لا تقل أهمية قدمت من قبل مجموعة السبعة (G7) (مجموعة الثمانية) (G8) وكذلك قوة العمل المالية لمكافحة غسيل الأموال والمنظمات المكلفة بسلامة النقل متمثلة فى منظمة الطيران المدنى ومنظمة الملاحة الدولية. وهناك آخرون مثل مجلس أوروبا الذى ينشط دوره فى مجال تنسيق التشريعات، ومنظمة الأمن والتعاون فى أوروبا، ومنظمات إقليمية مثل منظمة الدول الأمريكية ومنظمة الوحدة الأفريقية ومنظمة اتحاد دول جنوب شرق آسيا (الأسيان). ويضاف إلى هذه القائمة، منظمات إقليمية فرعية متعددة أوروبية وغير أوروبية لا يتسع الحديث لذكرها اشتركت بصورة مباشرة فى توسيع نطاق التعاون الدولى .

 

وفاة الرئيس الأمريكي هاريسون بعد شهر واحد في الحكم

في مثل هذا اليوم من عام 1841، وبعد 31 يوما فقط من توليه المنصب الرئاسي، توفي وليام هنري هاريسون، الرئيس التاسع للولايات المتحدة، في البيت الأبيض بسبب الالتهاب الرئوي.

اغتيال مارتن لوثر كينج

في مثل هذا اليوم من عام 1968، تم اغتيال الدكتور مارتين لوثر كينج، قائد الدفاع عن الحقوق المدنية للسود في أمريكا، في مدينة ميمفيس الأمريكية بولاية تنسي، حيث كان يقود مسيرة لعمال الصرف الصحي المتظاهرين ضد الأجور المنخفضة وظروف العمل السيئة، وتم إطلاق الرصاص الذي أصابه في رقبته أثناء وقوفه في شرفة الفندق، وتوفي بالمستشفى بعد فترة قصيرة.

ميلاد العقل المدبر لهجوم بيرل هاربور

ولد في مثل هذا اليوم من عام 1884، ياماموتو اسيوروكو، وهو ربما اعظم واضع استراتيجيات وضابط في اليابان، وهو الذي قام بتخطيط الهجوم المفاجئ والمدمر على القوات البحرية الأمريكية في ميناء بيرل هاربور.

وفاة الصحفي المصري علي أمين

في صباح مثل هذا اليوم من عام 1976م تُوفِّي علي أمين الصحفي المصري الشهير الذي أسس مع شقيقه التوأم مصطفى أمين دار أخبار اليوم في عام 1944م في القاهرة على إثر مرض عاناه طويلاً.
ويبلغ علي أمين الثانية والستين من عمره. وكان قد اتُّهم في عام 1964م هو وشقيقه بالتجسس لصالح الولايات المتحدة الأمريكية وبالاتصال بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وقد أُلقي القبض على مصطفى أمين حينذاك في منزله، وحُكم عليه بالسجن لمدة خمسة عشر عاماً.. وكان علي أمين موجوداً في لندن في تلك الفترة، ورفض العودة إلى القاهرة، وعاش في المنفى لمدة تسع سنوات.

ولدوا في مثل هذا اليوم

1928 مايا أنجيلو، كاتبة وعازفة أمريكية، طافت أوروبا وإفريقيا في الفترة ما بين 1954 - 1955 وشاركت في العديد من الأعمال على مسارح برودواي الشهيرة مثل (ملهى الحرية) عام 1960 ونشطت في الحركات السياسية الأمريكية الإفريقية في الستينيات. ألقت قصيدتها (نبض الصباح) بمناسبة تولي الرئيس كلينتون لمنصبه الرئاسي عام 1993، ونشرت العديد من أشعارها مثل (لازلت أتقدم) عام 1987.
1802 دوروثيا لايند ديكس، مصلحة اجتماعية أمريكية الجنسية ورائدة في الحركات المتعلقة بمعاملة المرضى العقليين، زارت سجن شرق كمبريدج عام 1841 وصدمت لما رأته هناك من خلط بين المجرمين والمرضى العقليين وفي عام 1842 كتبت المذكرة الشهيرة التي أرسلتها إلى الهيئة التشريعية للدولة مما أدى إلى تأسيس الدولة لمصحات لعلاج مرضى الأمراض العقلية في العديد من الولايات وظهر ذلك التأثير في كندا وأوربا.
1896 روبرت إيميت شيروود، كاتب مسرحي أمريكي، تخرج عام 1918 من جامعة هارفارد، كتب (دار الغرور والحياة) بعد الحرب العالمية الثانية وعمل كمحرر في الفترة ما بين 1924 - 1928، وفي عام 1927 كتب أولى مسرحياته الكوميدية التاريخية (الطريق إلى روما) التي حققت نجاحاً سريعاً كما تبعها العديد من المسرحيات مثل (جسر واترلو) عام 1930 و(الغابة المتحجرة) عام 1935 كما ألف العديد من الأفلام مثل (أحسن سنوات حياتنا) عام 1946.
1915 مودي واترز، مغن بفريق البلوز، وعازف جيتار، يُعد من أحسن موسيقيي الروك كما يعد من متبعي نهج بوب ديلان وألفيس بريسلي، ومن تسجيلاته الشهيرة (أنا فقط أريد أن أصنع الحب لك).

وفيات المشاهير

1406 روبرت الثالث، ملك إسكتلندا في الفترة ما بين عامي 1390 - 1406.
1643 سيمون إيبيسوبيوس، لاهوتي ألماني، توفي عن 60 عاماً.
1784 ماري ميد، زوجة الصحفي الإنجليزي جون ديلكس.
1841 ويليام هنري هاريسون، أول رئيس أمريكي يتوفى في مكتبه، توفي عن 68 عاماً.
1893 الفونس دي كاندول، عالم نباتات سويسري، توفي عن 86 عاماً.
1905 كونستانتين ميونير، رسَّام ونحَّات بلجيكي، توفي عن 73 عاماً.
1931 جورج وايتفيلد تشادويك، موسيقار، توفي عن 76 عاماً.
1953 كارول الثاني، ملك رومانيا في الفترة ما بين عامي 1930 - 1940 توفي عن 59 عاماً.
1963 إندزيون باريلي، توفي بعد يومين من فوزه في مباراة ملاكمة عن 18 عاماً.
1983 جلوريا سوانسون، ممثلة مسرحية من أعمالها (المطار 1975) توفيت بمرض مزمن في القلب عن 84 عاماً.
1992 ساي كرامر، كاتب كوميدى ومغن، توفي بالسرطان عن 59 عاماً.
1996 جون نيوتون، راقص، توفي عن 82 عاماً.

 
     


 
History News


 



 



 

الرئيسية    |    عن الموقع      |    اتصل بنا     | خدمات الموقع              

 

 

©1999 - 2008  www.hanaa.net . All rights reserved  ـ   Site created by: Eng. Hanaa Al-Ramli    م.هناء الرملي