|

في
مثل هذا اليوم من عام 1982، قامت الأرجنتين بغزو جزر الفولكلاند
البريطانية في جنوب المحيط الأطلنطي؛ حيث كانت هذه الجزر المقابلة
لساحل الأرجنتين سبباً للاحتكاك والتوتر بين الدولتين منذ استيلاء
بريطانيا عليها في عام 1833.
ورفرف علم الأرجنتين على مبنى الحكومة في عاصمة جزر فولكلاند، بورت
ستانلي؛ حيث رحب الجنرال ليبولودو جالتيرير، قائد الجيش الأرجنتيني،
باستعادة الجزر، وقال: إن الأرجنتين لم يكن لديها خيار غير العمل
العسكري.

في مثل هذا اليوم من عام 1977م اندفع
حوالي خمسمائة ألف شخص إلى الشوارع الرئيسية في قلب القاهرة حيث شيعت
جنازة المطرب المصري الشهير عبدالحليم حافظ الذي توفي عن ثمانية
واربعين عاما.
ولم تشهد العاصمة المصرية مثل هذه الجموع الغفيرة منذ وفاة ام كلثوم
اشهر مطربات العالم العربي منذ حوالي عامين.
وخرج عدد غفير من الجماهير كان اغلبها من الشباب الذين بدا التأثر
واضحا عليهم وساروا في هدوء.وقد اتخذت اجراءات امن مشددة على طول
الطريق الممتد من مسجد عمر مكرم إلى جامع شركس في وسط القاهرة.
واشترك في تشييع المطرب عبدالحليم حافظ عدد من الشخصيات الهامة على
رأسها ممدوح سالم رئيس الوزراء ووزير الداخلية ورجال الفن والأدب في
مصر.
في مثل هذا اليوم من عام 1513، وصل
المكتشف الإسباني خوان بونس دي ليون إلى ساحل فلوريدا زاعماً أن هذه
المنطقة تعود للتاج الإسباني. وبالرغم من أن ملاحين أوربيين آخرين قد
شاهدوا جزيرة فلوريدا من قبل، إلا أن السبب في اكتشافها يعود لبونس دي
ليون؛ حيث كان الأول الذي حط برحاله على هذه الأرض، وهو أول مَن قام
باستكشاف واسع لساحل فلوريدا.

في مثل هذا اليوم من عام 1989، وصل
الرئيس السوفييتي ميخائيل جورباتشوف إلى هافانا للقاء الزعيم الكوبي
فيدل كاسترو في محاولة لتحسين العلاقات المتوترة بين الاتحاد السوفيتي
وكوبا. ولكن شكوك كاسترو حول الإصلاحات الاقتصادية والسياسة التي كان
يتبعها جورباتشوف في الاتحاد السوفيتي، بالإضافة إلى حقيقة أن اقتصاد
روسيا المريض لم يعد بإمكانه تقديم مساعدات اقتصادية كبيرة لكوبا، حالت
دون الوصول إلى اتفاقات مثمرة.وجدير بالذكر أن العلاقات بين الاتحاد
السوفيتي وكوبا كانت قوية للغاية منذ أوائل الخمسينيات عندما أعلن
كاسترو أن نهج حكومته يسير وفق مبادئ ماركس ولينين.
في مثل هذا اليوم من عام 1917، احتلت
جانيت بيكرينج رانكين، وهي أول سيدة يتم انتخابها عضواً في الكونجرس،
مقعدها في مبنى البرلمان الأمريكي بصفتها ممثلة عن ولاية مونتانا.
في مثل هذا اليوم من عام 1996م استأنف
رئيس الوزراء البولندي السابق ليخ فاليسا وظيفته السابقة وهي فني
كهرباء في مصنع جانسك لصناعة السفن.
1743 - مولد توماس جيفرون
الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية
1840 - مولد الأديب
الفرنسى إميل زولا
1918 -الجيش البريطانى
يدخل فلسطين
سنة 1933 - أول
تحليق لطائرتين بريطانيتين فوق قمة جبل إيفرست
1950 - أصدر البرلمان
الأردني قراراً بضم الضفة الغربية لنهر الأردن
1962 -الولايات المتحدة
تنسحب من قاعدةالظهران بالمملكة العربية السعودية
1964 - اليمن تتهم
بريطانيا بشن هجمات جوية على أراضيها
1982 - بريطانيا تقطع
علاقاتها الدبلوماسية مع الأرجنتين بسبب استيلاء الأرجنتين على جزر
فوكلاند، وبدء التحركات العسكرية البريطانية لاستعادة فوكلاند
1983 - وفاة الدكتور عبد
الله الكاتب رائد الجراحة الحديثة فى مصر عن 87 عاما
1983 - بريطانيا تقطع
علاقاتها الدبلوماسية مع الارجنتين بعد استيلاء قوات الأرجنتين على جزر
فوكلاند
1243م
تسليم أهالي مرسية في الأندلس مدينتهم صلحا إلى القشتاليين النصارى،
بعد
أن
توالى سقوط قواعد الأندلس وحواضرها في يد النصارى، وقد اعترف حاكم
مدينة مرسية
بطاعته لفرناندو ملك قشتالة وتأدية الجزية له، وذلك في مقابل أن يحكمها
من قبله.
1578
تأسيس
دار سك العملة في الولايات الأمريكية
1903
رفضت
فرنسا وألمانيا
تمويل خط سكة حديد بغداد.
1909
صدور
أول صحيفة هزلية في دمشق وهي "ظهرك
بالك".
1916
التخزين في جوف الأرض
(*)
1917 -
وافق
الكونجرس الأمريكي على دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى
(1914 - 1918 )
ضد
ألمانيا والدول الحليفة لها. بعد ان أغرقت أساطيلها خمس سفن أمريكية في
الحرب العالمية الأولى شاركت في الحرب ثلاثون دولة، حشدت قرابة 52
مليون جندي على
كافة الجبهات، وقد أدت بعد أربع سنوات ونصف السنة من الصراع إلى مقتل
عشرة ملايين
جندي، وجرح 21 مليوناً آخرين.
1928
انعقاد جلسة أول مجلس تشريعي في
الأردن.
1929
عقد
أول جلسة للمجلس التشريعي في شرقي الأردن.
1937
النظام
العنصرى فى جنوب افريقيا يحظر على الاجانب ممارسة اى نشاط سياسى فيها
1941رشيد
الكيلاني" يقوم بحركة انقلابية في العراق، ينهي خلالها النظام الملكي،
ويتلقى
مساعدات ألمانية لإقامة جمهورية عراقية، لكن الإنجليز الذين كانوا
يحتلون العراق
يتدخلون عسكريا ضد حركته ويتمكنون من إسقاط حكومته ودخول بغداد في
30/5/1941م.
1947 -
طلبت
بريطانيا عقد دورة خاصة للأمم المتحدة لعرض قضية فلسطين تمهيداً
لصدور
قرار التقسيم
1950 -
اصدر
البرلمان الأردني قراراً بضم الضفة الغربية
لنهر الأردن
1958
المانيوتوسكوب الملون
(**)
1959
اللجنة السياسية للجامعة العربية
(***)
1982 -
بريطانيا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الارجنتين بسبب
استيلاء الأرجنتين على جزر فوكلاند فى هجوم خاطف، وبدء التحركات
العسكرية
البريطانية لاستعادة فوكلاند
1982
بدء
حرب المالوين (جزر الفوكلاند): القوات
الارجنتينية تستولي على عاصمة بورت ستانلي.
1982
صناديق
البريد الإليكترونية (****)
1983
كاميرات الفيديو
(*****)
1984 -
مقتل
وجرح خمسين مستوطناً يهودياً في هجوم فدائي قام به
مقاومون فلسطينيون على السوق التجاري الرئيس في القدس الغربية المحتلة
1985
جهاز
التليفزيون ذو الشاشة المسطحة
(&).
1986 -
مصر
توقف محادثاتها مع “إسرائيل” بشأن الخلاف حول منطقة طابا في سيناء،
التي رفضت “إسرائيل”
الانسحاب منها عقب جلائها عن شبه جزيرة سيناء وفق معاهدة كامب ديفيد
عام
1979
وقد
رفع العلم المصري على طابا بعد استردادها في الخامس والعشرين من نيسان/
أبريل 1989.
1991
انفجار قنبلتين في القنصلية التركية في كوستاريكا ألحقا
أضرارًا كبيرة بالمبنى.
2000 -
انطلاق الحملة العالمية للتعليم ومواجهة عمالة
الأطفال بمشاركة 180 دولة بهدف رفع مستوى الوعي وتركيز اهتمام صانعي القرار
في سبيل
وضع نهاية لعمالة الأطفال وتأمين تعليم جيد ومجاني للجميع وإلزامية التعليم
للأطفال
لثماني سنوات دراسية على الأقل وان لا يقل الإنفاق على التعليم عن ستة في
المائة من
الناتج القومي الإجمالي.
2004
قوات
الاحتلال الصهيوني تقتحم باحة المسجد الأقصى
فور انتهاء صلاة الجمعة، وتطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع
باتجاه المصلين
أثناء صلاتهم؛ وهو ما أدى إلى إصابة 60 فلسطينيا.
.
2004 -
بيان
باسم كتائب
الشهيد أحمد ياسين، يعلن المسؤولية عن عملية وقعت في مدينة الفلوجة
العراقية، وأدت
إلى مقتل أربعة خبراء أمنيين أمريكيين، والتمثيل بجثتين منهم، على أيدي
مواطنين
عراقيين غاضبين من انتهاكات قوات الاحتلال في الفلوجة.
مواليد
1743 -
مولد
توماس جيفرسون الرئيس
الثالث لأمريكا
1840
مولد
الاديب و الروائى الفرنسى اميل
زولا
(&&)
1885
مولد
الأديب الكبير أحمد حسن الزيَّات صاحب مجلة
"الرسالة"،
عضو مجمع اللغة العربية بمصر، و"المجمع العلمي" بدمشق، والحاصل على
جائزة
الدولة التقديرية في الأدب
1930 -
مولد
د. يوسف والي أمين عام الحزب
الحاكم في مصر
وفيات
1262
وفاة
عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم، المعروف بعز الدين بن عبد
السلام،
أحد
الأئمة الأعلام في الفقه والحديث والقضاء، اشتهر بمواقفه العظيمة في
مواجهة
الحكام، والجهر بكلمة الحق، حتى عُرف بسلطان العلماء…
1791
وفاة
السياسى و الثائر الفرنسى ميرابو عن 42 عاما
(&&&)
1974 -
وفاة
الرئيس الفرنسي الأسبق جورج بومبيدو
1989 -
وفاة
فنان المقامات العراقي
محمد عبد الرزاق القبنجي عن عمر يناهز 88 عامًا
2005 -أعلن
الفاتيكان اليوم
السبت وفاة البابا يوحنا بولص الثاني بعد أسابيع من صراعه مع المرض،ويأتي
الإعلان
بعد أن بدأت صحة البابا البالغ من العمر 84 عاما منذ ثلاثة أيام من التدهور
المستمر
في حالته الصحية، وأصبح تنفسه ضعيفا بينما تراجع ضغط دمه.
وبحسب
دستور الفاتيكان
الصادر في 1996، فإن القداس الديني الجنائزي عند وفاة البابا يجب أن يتم
على مدى
تسعة أيام على أن يتم الدفن ما بين اليوم الرابع واليوم السادس الذي يلي
الوفاة
(*)
التخزين في جوف الأرض
سجلت
الشركة الألمانية ”دويتش إيردول ـ
Deutiche erdol”
براءة إختراع أول عملية لتخزين
المواد الهيدرو كاربونية في جوف الأرض في صورة غازية في عام 1916
(**)
المانيوتوسكوب الملون
أول
جهاز فيديو ملون كان
عام 1958، ويرجع الفضل الى ”لامبكس” في إيجاد هذا الجهاز.
(***)
اللجنة السياسية للجامعة العربية
تنعقد
فى
بيروت
بمباردة من السودان فى محاولة للتوسط فى الخلاف بين عبد الناصر و عبد
الكريم
قاسم * ست دول تشارك ( لبنان و السودان و الجمهورية العربية المتحدة و
المغرب و
السعودية و اليمن ). و العراق و الأردن و تونس تتهم الجمهورية العربية
المتحدة
بالتدخل فى شئونها و تقاطع. و ليبيا تمتنع عن ارسال وفد و قد اكتفى
الإجتماع بإدانة
التدخلات فى الشئون الداخلية للدول العربية.
(****)
صناديق البريد الإليكترونية
قامت
المؤسسة
الفرنسية فرانس كابل وراديو ـ
France cable et radio
وهي فرع من. بي. تي. تي خلال
عام 1982 بإنشاء خدمة بريد الكترونية، تظهر على شاشة أو على آلة طباعة
بواسطة
صناديق البريد الإليكترونية حيث يضع المراسلون رسائلهم.
(*****)
كاميرات الفيديو
الكاميرا ذات الحساسية
العالية( 1983): تتمتع أنابيب الكاميرات الجديدة من طراز ساتيكون ـ Saticon (وهي
مشتقة من موديلات المحترفين)، تتمتع هذه الكاميرات بحساسية عالية جداً،
فهي تسمح
بالتقاط الصور في الظروف ذات الإضاءة الضعيفة.
(&)
جهاز
التليفزيون ذو الشاشة المسطحة
أول
طراز
من أجهزة التلفزيون ذات الشاشة المسطحة تم إختراعه مع بداية عام 1985
وانتجته
الشركة اليابانية متسوشيتا ـ Matsushita”
ويبلغ
قطر الشاشة حوالي 35 سم واستخدمت
فيه تكنولوجيا الكرستيالات السائلة.
(&&)
مولد
الاديب و الروائى الفرنسى اميل
زولا
هنري
ميتيران استاذ جامعي فرنسي واهم اختصاصي بسيرة حياة واعمال
الكاتب الكبير اميل زولا. بدأ حياته استاذاً للأدب واللسانيات
بالجامعات الفرنسية
وهو يدرس الآن بجامعة كولومبيا في نيويورك سبق له وقدم العديد من
الاعمال النقدية
حول زولا وحول الادب الطبيعي. يصدر هذا العمل الجديد لهنري ميتيران عن
اميل زولا
بمناسبة الذكرى المئوية لوفاة مؤلف «جيرمينال» في 29 سبتمبر من عام
1902. ويمكن
القول بجرأة ان هنري ميتيران يقدم اهم سيرة حياة لاميل زولا اذ انه يجمع
بين عمل
المؤرخ والناقد الادبي بنفس الوقت. تجدر الاشارة هنا إلى ان جزئين سابقين
كان
المؤلف قد نشرهما سابقاً عن حياة «بطله»، الذي عرف حياة «اليتم» منذ
طفولته الاولى
ومارس
العديد من «المهن الصغيرة» اثناء مراهقته وسنوات شبابه الاولى لكنه
اصبح
«اميل زولا».
ما
يؤكده مؤلف هذا الكتاب هو «الغنى الكبير» لشخصية زولا، «بعيداً
عن بعض الافكار الجاهزة التي قيلت عنه وعن اعماله». ويربط بين زولا
«الاديب» وزولا
«الشخص»، ولاسيما يركز على التشابه الكبير «التماهي» بين
الكاتب وبين احدى شخصياته
الشهيرة «باسكال روغون» في «التاريخ الطبيعي والاجتماعي لاسرة في ظل النظام
القديم»، ومثلما اصبح الدكتور «روغوت» الذي كان يقوم بابحاث على مسألة
الوراثة ـ
المورثات ـ انطلاقاً من عائلته واصبح عاشقاً مولهاً بالفتاة الشابة القريبة
التي
استقبلتها الاسرة وانجبت منه طفلاً بعد وفاته، نجد ان «زولا نفسه قد عاش
قصة حب
لاهبة حتى الايام الاخيرة من حياته مع «جانيت روزيرو» التي كانت تعمل خادمة
لزوجته
«الكسندرا»
وانجب منها طفلين ملآ حياته فرحاً بينما لم ترزق الزوجة بأي طفل. كان
لهذه
القصة في حياة «زولا» الخاصة اثر كبير في مواقفه ومعاركه السياسية
والادبية
التي خاضها والتي تشكل الموضوع الاساسي لهذا الكتاب الذي يحمل عنواناً
فرعياً هو
«الشرف» ويغطي السنوات الاخيرة من حياته ـ الجزء الثالث
والاخير من سيرته الذاتية
التي يكتبها المؤلف.
لقد
عاش «اميل زولا» اذن حياة «مزدوجة» موزعة بين
«الكسندرا» زوجته الشرعية و«جانيت» الزوجة «شبه السرية» اذ كانت «الكسندرا»
على
معرفة
بوجودها ووجود طفليها. لقد اكتفت بموقع «الزوجة» و«الحليف العام» امام
المجتمع. كانت حياتها كـ «امرأة» قد «انتهت» ويرى هنري ميتيران بانها
قد استغلت
كثيراً هذه «الورقة» كي تذكر «زوجها» بالالم الذي تعانيه من الوضع الذي
وجدت نفسها
فيه خاصة بعد ان تكشف بانها لا تلد اطفالاً.
كان
«ألمها» وسيلة ضغط على «اميل
زولا» كي لا يعطي الكثير من اهتمامه ووقته للشريكة الاخرى. لهذا اصرت على
ان تبقى
هذه الشريكة وطفلاها. «في الظل»؟ وهذا ما قبلته الاخيرة «مستفيدة» من وضعها
كأم
تعيش حياة هادئة مع طفليها وكـ «زوجة عشيقة» تحتفظ بموقع «كل ممنوع مرغوب».
ان
مؤلف
هذا الكتاب يكرس صفحات كثيرة للحديث عن الصيحة الكبيرة التي اطلقها في
رسالة
مفتوحة موجهة إلى رئيس الجمهورية الفرنسية تحت عنوان «اني اتهم» والتي
دافع فيها عن
الضابط الفرنسي «دريفوس» المتهم ظلماً بالتعاون مع قوة خارجية.
وقد
ادى نشر تلك
الرسالة «الاتهام» إلى انقسام المثقفين والرأي العام الفرنسي إلى
تيارين كبيرين
يدافع احدهما عن «دريفوس» باعتباره «بريئاً» بينما يطالب التيار الآخر
بتأكيد الحكم
الصادر بحقه وتجريده من حقوقه المدنية.
يشرح
«هنري ميتيران» في هذا الكتاب
«الدينامية» التي دفعت اميل زولا إلى كتابة «اني اتهم».. ويرى بان هذا
الموقف يندرج
في اطار سياق عام لمسيرة «زولا» اتسم بنزعة تفاؤلية كبيرة وبقناعة ثانية
بامكانية
انتصار العقل وروح العدل على الاطروحات الظلامية و«نفي» كل ما لا يتطابق مع
مصلحة
الدولة.. على قاعدة هذه المباديء التي كان «زولا» يؤمن بها في معركة الدفاع
عن
الضابط «دريفوس» والذي ثبتت فيما بعد براءته واعيد له اعتباره بعد سنوات من
اطلاق
صيحة «اني اتهم» التي كانت بمثابة الشرارة الاولى في تبرئته. كما اسست لما
ينبغي ان
يكون عليه دور المثقف حيال قضايا مجتمعه.
لقد
خاض «اميل زولا» معاركه وحيداً..
ولكنه خاضها كلها على قاعدة «قناعات ثابتة» وعلى ضوء دراسة واعية ووثيقة
للمواقف
التي واجهها. هكذا مثلاً نجده لم يكتب «اني اتهم» الا بعد عامين من اصدار
الحكم على
الضابط «دريفوس».. وبعد ان رأى مدى الظلم الذي تحتوي عليه اصوات «الاتهام»
ضده ويرى
صاحب هذه السيرة بان مواقف «زولا» ضد الظلم ودفاعاً عن العدالة الاجتماعية
بدت
واضحة
منذ اعماله الاولى.. وكان قد ركز عمله الكبير «جيرمينال» للدفاع عن
«عمال
المناجم» وحياة البؤس التي يعيشونها واشكال العنف المختلفة التي
يواجهونها. كان
الوجه الآخر لمعاركه يتمثل في نضاله ضد السلطات المسيطرة.. ولم يتردد
في عمله الذي
يحمل عنوان «روما» في انه ينتقد بشدة السطوة «الدنيوية» التي مارستها
الكنيسة
الكاثوليكية على انقاض، وكوريثة ايضاً،
للامبراطورية الرومانية. اما عمله الذي
حمل عنوان «باريس» فقد كرسه «زولا» لوصف العاصمة الفرنسية في نهايات القرن
التاسع
عشر حيث كانت تتعايش اوساط اجتماعية مختلفة تضم الشرائح البرجوازية العليا
المالكة
لكل شيء تقريباً والشرائح الاكثر بؤساً التي لا تجد احياناً ما يؤمن قوتها
اليومي..
وكان
كتاب «باريس» هو الجزء الاخير من ثلاثية حملت عنوان «المدن الثلاث»
وكرس الاول
منها
لمدينة «لورد» ثم لمدينة «روما». تجدر الاشارة في هذا السياق إلى ان
نشر الجزء
الثالث «باريس» كان في سياق الضجة التي اثارتها رسالة «اني اتهم» والتي
طغت على
الكتاب نفسه. كذلك تجدر الاشارة إلى ان بطل رواية «باريس» المسمى «بيير
فرومان»
اكتسى بعداً تراجيدياً يقوم على مفهوم «التضحية» مما
تقر به مواقف «زولا» في
السنوات الاخيرة عن حياته.
وفي
معرض تحليل «هنري ميتيران» لمواقف «اميل زولا»
السياسية يؤكد بانه كان قريباً جداً من الاطروحات
الاشتراكية التي اطلقها المناضل
و«المفكر الاشتراكي» جان جوريس، الذي اغتيل فيما بعد بسبب مواقفه المناوئة
للاجواء
التي ادت إلى نشوب الحرب العالمية الاولى. لكن «زولا» مع اقترابه من مواقع
الاشتراكيين الفرنسيين، انتقد بشدة النظريات «الفوضوية» كما انتقد
الافكار
الماركسية والاطروحات «الطوباوية» التي شاعت في آواخر القرن التاسع عشر.
ويكرس «هنري
ميتيران» في كتابه عدة فصول للحديث عن محاولات «أميل زولا» في ميداني
المسرح
والاوبرا. هنا ايضاً يقوم المؤلف بدراسة اجتماعية نقدية وأدبية وذلك
بالاعتماد على
الاعمال نفسها والتي يضمها في السياق العام للعمل الابداعي «الملتزم»
الذي اعتبره
«زولا» بمثابة «علة حياته».. وحيث كان هدفه الرئيسي هو
صياغة عالم افضل من العالم
القائم الذي «فكك آلياته» واكد على ضرورة «الهدم» من اجل البناء عبر
التأكيد ايضاً
على اهمية حركة «القوى الجماعية» في ظل مجتمع من المجتمعات.
بشكل
عام يقدم
«هنري
ميتيران» بطله الذي يعمل عليه وعلى اعماله منذ اربعين سنة نقداً
وتمحيصاً
وبحثاً عما كان قد غاب من جوانب شخصيته، في مختلف حالاته وفي سياقه
الزمني وعلى ضوء
الاحداث التي اثرت في مسيرة حياته على المستويين الشخصي، حياته
العائلية المزدوجة،
والعام قضية «دريفوس» بشكل خاص. وبهذا المعنى تأتي مسيرة الحياة هذه
«الاكثر
اكتمالاً» بين تلك التي جعلت من «زولا» موضوعاً لها، اذ ان المؤلف درس
«النصوص»
بنفس
القدر من الاهتمام الذي درس فيه الحياة الشخصية لصاحبها.
ولعل
اهم ما
ابرزه
مؤلف هذه السيرة التناقض الكبير بين الحياة الهادئة «المنظمة» التي
عاشها
اميل زولا والموزعة بين اوقات للعمل ـ للكتابة ـ واوقات للقراءة واوقات
للرد على
الرسائل واوقات لاستقبال الاصدقاء او زيارتهم وبين مدى الصخب الذي اثار
حوله عندما
«تحدى» اكثر من مرة، كانت رسالة «اني اتهم» هي الاكثر
حدة ولكنها لم تكن الوحيدة.
المجتمع «الثقافي» الباريسي، ثم الطبقة السياسية الفرنسية كلها. وعلى صعيد
الاعمال
الادبية يبدو نفس التناقض تقريباً بين «جمود» الخطاب النظري و«حيوية»
الابداع
والحلم في العالم الروائي. لكن بكل الاحوال يبرز غنى وتنوع شخصية «اميل
زولا».
ومن
خلال اعمال «زولا» كلها يبدو بمثابة احد الرموز ـ المؤسسين ـ للمدرسة «الطبيعية»
في الادب، وخاصة في ميدان الرؤية اذ سعى بشكل حثيث ان يعطي للكاتب
«نموذج العالم» لقد اسس لما اسماه بـ «الرواية
التجريبية» المستوحاة إلى حد كبير من
«الايديولوجيا العلمية» السائدة في نهايات القرن التاسع عشر. هكذا رأى في
الروائي
نوعاً من «المراتب» او «عالم البيولوجيا» الذي يرصد ما يدور حوله ولكن مع
الاحتفاظ
دائماً بالحس التراجيدي.
في
احدى المقابلات يقول «هنري ميتيران» مؤلف هذا
الكتاب عن سيرة حياة «اميل زولا» ما يلي: «كانت شخصية زولا من الغنى
ومن الخصوبة
والتنوع إلى درجة ان سيرة حياته هذه الضخمة الحجم ـ حوالي ثلاثة آلاف
صفحة بأجزائها
الثلاثة ـ لا تمثل سوى نموذجاً مختصراً لما كان ربما يمكن ان يقال عنه.
ولربما يمكن
الوصول إلى ذلك بوسيلة اخرى غير تأليف كتاب عنه».
(&&&)
وفاة
السياسى و الثائر الفرنسى ميرابو عن 42
عاما
«ميرابو»
الذي يعتبر احد اكبر الشخصيات الرئيسية التي ساهمت في قيام
الثورة الفرنسية الكبرى عام 1789.
هذا
الرجل الشهير كانت حياته الخاصة مليئة
بالاسرار.. حيث يشبهه مؤلف هذا الكتاب بـ «أفعى البحر» التي تعرف كيف تنساب
عبر
الممرات الصغيرة وتناور وتعرف البحث عن سبل النجاة. انه سليل اسرة من
النبلاء
«الريفيين»..
عاش فترة من حياته في ظل «النظام القديم» وفترة اخرى في ظل الثورة
الفرنسية.. وهذا ما كان قد لخصه «فرانسوا فوريه»، احد أهم المؤرخين
الفرنسيين
للثورة الفرنسية الكبرى بجملة ينقلها عنه المؤلف وجاء فيها: «لقد اضاع
ميرابو كل
شيء لينجح بكل شيء».
كان
«ميرابو» قد عرف قمة أمجاده خلال السنوات الأولى من
عصر الثورة وتم دفنه في مقبرة العظماء عند موته لكن تم نبش رفاته
ونقلها بعيداً بعد
ان تم توجيه تهمة «الخيانة» له. هذه الفترة الأخيرة من حياة ميرابو منذ
قيام الثورة
وحتى وفاته عام 1791 ليست هي موضع اهتمام مؤلف هذا الكتاب. وانما
بالاحرى فترة
طفولة «ميرابو»، وهي الفترة التي لم يبحث فيها احد تقريباً إذ ان
الجميع فضلوا ان
يحتفظوا باذهانهم بصورة «الاسطورة».. اسطورة ذلك الرجل الذي عرف كيف
يلهب المشاعر
من موقع الخطيب البارع عبر منبر الثورة ومجالسها.
* - 772م: تشارلمان، إمبراطور الغرب
في الفترة ما بين عامي 800 - 814، وملك الفرنجة في الفترة ما بين 768 -
814، شارك شقيقه كارولومان في حكم مملكة والدهما وبعد وفاة شقيقه عام
771 استولى شارلمان على أراضيه حارماً ولدي شقيقه الاثنين من إرثهما
مما جعلهما وأمهما يهجرون بلدهم ويشدون الرحال إلى بلاط ديسيدريوس (ملك
لومباردس) الذي حاول مساعدة ابني كارلومان ودخل حرباً ضارية مع
تشارلمان هُزم فيها عام 722.
* - وفي عام 778 قام بغزو إسبانيا مستغلاً الحرب الأهلية الدائرة بين
حكام المسلمين لكن تم صده في زاراجوزا، وفي عام 788 استولى على دوقية
بافاريا شبه المستقلة بعد إبعاد دوقها تاسيلو، وحارب أيضاً الأفارس
والسلافس مؤسساً جبهة جنوبية للدانوب.
*- 1805م: هانز كريستيان أندرسن، شاعر دنماركي، وروائي وكاتب للقصص
الخرافية، وفي عام 1829 نشر الفانتازيا الروائية (رحلة على القدمين من
قناة هوليمان إلى النقطة الشرقية من أماجير) وتبعها العديد من
الإصدارات الشعرية، وكانت (الارتجالية) عام 1835 أول رواية له، وكانت (إيفنتاير)
أول قصة خرافية له.ومن أعماله القصصية (ملكة الثلج)، (عروس البحر
الصغيرة) و(الحذاء الأحمر).
*- 1834م: فريدريك أغسطس بارثولدي، نحَّات فرنسي، درس الرسم على يد آري
شيفر لكنه تحول عنه إلى النحت. ومن التماثيل والآثار التذكارية التي
نحتها تلك التي تخص (مارتين سكونجوار) في كولمار و(فيرسينجتوري) في
كليرمونت فيرناند و(لافاييت وواشنجتون) في باريس.
* - 1657م: فرديناند الثالث، ملك
المجر وبوهيميا وإمبراطور ألمانيا، توفي عن 48 عاماً.
* - 1705م: يوهان لوهنر، موسيقار، توفي عن 59 عاماً.
* - 1747م: يوهان جي ديلينيوس، عالم نباتات ألماني، توفي عن 63 عاماً.
* - 1865م: أمبروس باول هيل، جنرال كونفيدرالي، قتل عن 39 عاماً.
* - 1910م: بويد ألكندر، مستكشف إنجليزي، قتل عن 37 عاماً.
* - 1956م: البرت دي بلسومبير، سفير بلجيكا إلى طوكيو، توفي عن 82 عاماً.
* - 1974م: جورجيس بومبيدو، رئيس فرنسي، توفي في باريس عن 62 عاماً.
* - 1987م: بودي ريتش، عازف درامز وقائد اوركسترا من أعماله (نذهب
بعيداً) توفي عن 69 عاماً.
*- 1992م: بولا كيلي، مغنية وممثلة مسرحية، من أعمالها (المحبة الحلوة)
توفيت عن 72 عاماً.
*- 1995م: هانيس ألفين، عالم فيزياء، حصل على جائزة نوبل، توفي عن 86
عاماً. |